هـنـاء أدور

العراق

رئيسة جمعية الأمل العراقية ، ومدافعة عن حقوق الإنسان، وعضو لجنة التنسيق لشبكة النساء العراقيات.

شاركت لفترة خمسين عاماً في منظمات المجتمع المدني وفي الحركة النسائية العراقية، كناشطة فعالة في الدفاع عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان والديمقراطية والسلام في العراق.

من مؤسسي ورئيسة جمعية الأمل العراقية التي تأسست في عام 1992، كمنظمة غير حكومية، غير حزبية أو ربحية، تعمل من أجل إعادة تأهيل الإنسان العراقي، والتأثير في الوعي الاجتماعي العام، من خلال برامج تهدف إلى مكافحة جميع أشكال العنف والتمييز، والترويج لثقافة حقوق الإنسان والمواطنة والتسامح والسلم الاجتماعي والتنمية المستدامة.

من مؤسسات شبكة النساء العراقيات التي تشكلت في عام 2004 وتضم في إطارها أكثر من 80 منظمة وتجمع نسوي من جميع أنحاء العراق. وشاركت في قيادة العديد من حملات المدافعة حول مساواة النوع الاجتماعي وتعزيز وضع المرأة في مواقع صنع القرار وفي العملية الدستورية.
من المؤسسين للمبادرة المدنية للحفاظ على الدستور في 2010، التي كسبت الدعوى القضائية أمام المحكمة الاتحادية العليا التي كان لها دوراً حاسماً في استئناف مجلس النواب العراقي لجلساته في نهاية 2010.

عملت ضمن "فريق الخبراء مع ممثلي عدد من الوزارات والجهات الحكومية خلال 2010 - 2012 " في صياغة قانون "مكافحة العنف الأسري في العراق". وتقود حملة مدافعة واسعة لتشريع القانون من قبل مجلس النواب.

ساهمت ضمن فريق الخبراء في المنطقة العربية في عام 2017 في صياغة القانون النموذجي لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات الذي يمثل رؤية واستراتيجية مشتركة للحركات النسوية في المنطقة العربية لتطوير واقع النساء والفتيات.
لها مشاركاتها على الصعيد الدولي، كان أخرها في أيار 2018 تقديمها مداخلة في مجلس الأمن في نيويورك حول حماية المدنيين في أثناء النزاعات المسلحة، وسبق أن قدمت مداخلة أخرى في أيلول 2016 في اجتماع مفتوح نظمته لجنة مكافحة الارهاب التابعة لمجلس الأمن حول دور النساء في مناهضة التطرف والإرهاب.

عضوة في اللجنة العربية الاستشارية لمنظمة هيومن رايتس ووج الدولية، وفي عام 2016 أصبحت عضوة في مجلس مكتب السلام الدولي ومقره في برلين.